سمحت السلطات التركية بدخول عدد من المقاتلين الفلسطينيين الذين كانوا
يشاركون في المعارك ضد قوات النظام السوري بشار الأسد إلى أراضيها.
وكشفت مصادر أن قرار الحكومة التركية جاء بعد دخول عدد من قيادات حركة حماس، لدى أنقرة بعد رفض الأردن دخول مقاتلي الحركة عبر أراضيها.
وعلمت "الحدث الان" أن الاتفاق تضمن عدم بقاء المقاتلين الفلسطينيين في الأراضي التركية، وأن هناك مخططًا لنقلهم إلى ليبيا عبر البحر المتوسط ومن ثم التسلل إلى الحدود المصرية لدعم العناصر المتطرفة في سيناء.
ومن ناحيه اخرى أكد تقرير إسرائيلي أن وحدة "كركال" التابعة لجيش الاحتلال، تتأهب على الحدود المصرية، بزعم مقاتلة ما يسمى بتنظيم "أنصار بيت المقدس".
وحسب التقرير الذي نشره موقع "يسرائيل ديفينس" المتخصص في الشئون الأمنية، فإن "بيت المقدس" يقيم تعاونًا وثيقًا مع حركة حماس.
وتابع أن العلاقات الوثيقة بين الجهتين تنعكس في تحويل حماس أموالاً إلى "بيت المقدس" في سيناء، بالإضافة إلى تدريب المقاتلين.
وأضاف التقرير أنه في حال قرر مقاتلو التنظيم الوصول إلى إسرائيل عن طريق سيناء، فإن وحدة "كركال" هي التي ستحول بينهم وبين سكان جنوب دولة الاحتلال.
ونوه إلى أن التنظيم في سيناء مزود بصواريخ مضادة للدبابات وأحزمة ناسفة وقاذفات صواريخ وعبوات ناسفة.
ووحدة "كركال" وفقًا للتقرير، مسئولة عن تأمين الحدود بين مصر وإسرائيل على طول 394 كم.
وفي خطوة تشير إلى تلويح إسرائيل للحرب، قال التقرير إنه نظرًا لعدم قدرة إسرائيل على الدخول عسكريًا إلى سيناء، فإنها ستواجه الخطر على الحدود، بل الأسوأ من ذلك أنه من الممكن أن يمتد إلى داخل أراضيها، ويعتبر هذا التصريح إشارة إلى المطامع الصهيونية لدخول سيناء بهدف محاربة التنظيم.
وكشفت مصادر أن قرار الحكومة التركية جاء بعد دخول عدد من قيادات حركة حماس، لدى أنقرة بعد رفض الأردن دخول مقاتلي الحركة عبر أراضيها.
وعلمت "الحدث الان" أن الاتفاق تضمن عدم بقاء المقاتلين الفلسطينيين في الأراضي التركية، وأن هناك مخططًا لنقلهم إلى ليبيا عبر البحر المتوسط ومن ثم التسلل إلى الحدود المصرية لدعم العناصر المتطرفة في سيناء.
ومن ناحيه اخرى أكد تقرير إسرائيلي أن وحدة "كركال" التابعة لجيش الاحتلال، تتأهب على الحدود المصرية، بزعم مقاتلة ما يسمى بتنظيم "أنصار بيت المقدس".
وحسب التقرير الذي نشره موقع "يسرائيل ديفينس" المتخصص في الشئون الأمنية، فإن "بيت المقدس" يقيم تعاونًا وثيقًا مع حركة حماس.
وتابع أن العلاقات الوثيقة بين الجهتين تنعكس في تحويل حماس أموالاً إلى "بيت المقدس" في سيناء، بالإضافة إلى تدريب المقاتلين.
وأضاف التقرير أنه في حال قرر مقاتلو التنظيم الوصول إلى إسرائيل عن طريق سيناء، فإن وحدة "كركال" هي التي ستحول بينهم وبين سكان جنوب دولة الاحتلال.
ونوه إلى أن التنظيم في سيناء مزود بصواريخ مضادة للدبابات وأحزمة ناسفة وقاذفات صواريخ وعبوات ناسفة.
ووحدة "كركال" وفقًا للتقرير، مسئولة عن تأمين الحدود بين مصر وإسرائيل على طول 394 كم.
وفي خطوة تشير إلى تلويح إسرائيل للحرب، قال التقرير إنه نظرًا لعدم قدرة إسرائيل على الدخول عسكريًا إلى سيناء، فإنها ستواجه الخطر على الحدود، بل الأسوأ من ذلك أنه من الممكن أن يمتد إلى داخل أراضيها، ويعتبر هذا التصريح إشارة إلى المطامع الصهيونية لدخول سيناء بهدف محاربة التنظيم.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق